أحوال الطقس
نافذة للتواصل
صور أفعلتني
قراءات قرآنية
الخبر من مصدره
السوق الإلكتروني
جوامع سوفية
خريطة سوف
حوارات
أوقات الصلاة
تواصلوا معنا
المكتـــبـة
ألبومات الصور
العضوية
الدليل السوفي
سجل الزوار
فوائد تقنية
وصلات مفيدة

مداخلات 625

صورة bouguettaya
الكاتب: bouguettaya
يوم 03 01 2012 على الساعة 16:43

العنف مادى اخلافى

كل تجاوز يصدر عن الإنسان على حق من الحقوق يسمى عنفا. السرقة و القتل و منع الغير من الحرية و الملكية و الازدراء أشكال من العنف، و أنها تطاول على ما تشعر به الضحية أنه حق لها. و ينقسم إلى عنف مادي و آخر أخلافي و معنوي.  يقابل العنف التسامح. فهل من العدالة مقابلة العنف بالعنف؟ أو أن نكون متسامحين مع من يمارس العنف؟  المعاملة بالمثل أو القصاص:  كانت مقابلة العنف بالعنف معروفة منذ القديم؛ سواء في الشرائع الوضعية أو السماوية، بمختلف الغايات و المقاصد. إلا أن الفلاسفة أخذوا موضوع العنف من حيث هو ممارسة يجب منعها و تحريمها. و أن المعاملة بالمثل استمرار في ممارسة العنف و ليس علاجا منطقيا له. إن العنف لم يقض على العنف. و ميل الإنسان إلى محاربة العنف باستخدام القوة و لد أشكالا أخرى من ردود الأفعال لدى من يمارس عليهم ذلك العنف. ما هي أسبابالتفكير و الفعل، رغم اختلافها عن أفكارنا و معتقداتنا و سلوكاتنا العملية. فهي إذن تختلف قدرة هذا التقبل حسب الظروف و الأشخاص. فللتسامح حدود و مقدار إذا تجاوزهما  الغير أصبح الفعل فرصة لتجلي الشر و الظلم. فلماذا هذا التقييد الذي يفتح بابا لبقاء العنف؟  من حيث هو ظاهرة إنسانية، فتتحكم في العنف عدة أسباب و عوامل. لذا أخذته موضوعا لها عدة علوم كالبيولوجيا من خلال طب الأعصاب و الوراثة، و علم الاجتماع و النفس. و يعتبر علم الإجرام جهدا في تحديد أسباب العنف على هذا المستوى.       .الأسباب الاجتماعية و الاقتصادية   .الأسباب السياسية و الثقافية    
بمناسبه العام الجديد 2012
أرسلها bouguettaya