|
الكاتب: سليم السوفي يوم 17 10 2011 على الساعة 16:00 |
هذا السؤال طرحته على نفسي كثيرا - كوني أحد عمال قطاع التربية -
مالسبب الذي يجعل الجميع - جرائد . تلفزيون هيئات أولياء . عامة الناس في الشارع - يتحاملون على عمال قطاع التربية كلما استعملوا حقهم القانوني والمشروع - الاضراب - في التعبير عن تذمرهم من الوضع المتعفن في قطاعهم .
لماذا لا يحدث ذلك حينما يضرب الأطباء - الصيادلة - عمال الحجار - البريد - البلديات - النقل الحضري - المواصلات
أكيد سيقول البعض بأن الأمر يتعلق بمصير التلاميذ الأبرياء . لكن هل التلاميذ يتأثرون فقط باضراب الأساتذة والمعلمين
ألا يتأثر هؤلاء التلاميذ بما يحدث في المؤسسات التربوية من اختلالات بسبب الاستخلاف والذي لم نسمع عاقلا تحدث عنه خصوصا هيئات أولياء التلاميذ
ألا يتأثر نفس هؤلاء التلاميذ بتغيير البرامج والمناهج بين عشية وضحاها وهم يستعملون كفئران تجارب
ألا يتأثر هؤلاء التلاميذ بانعدام الوسائل التربوية الايضاحية وخصوصا في الطور الابتدائي
ألا يتأثرون بوجود أساتذة يدرسونهم لأول مرة من الجامعة إلى القسم بدون أي تكوين ومنهم من اختصاصاتهم الجامعية لا تمت بصلة للمنصب الذي عين فيه . ( درس معي أساتذة اختصاص هندسة الكتروتقنية و علوم اقتصادية )
ألا يتأثرون بكثرة الكتب وثقلها ( تلميذ سنة أولى ابتدائي ست كتب كاملة )
ألا يتأثرون بما يحدث من عبث في توزيع الدروس ( يدرس الدرس رقم 1 ثم 5 ثم 17 ثم يعود للدرس الثاني )
كل هاته المؤثرات التي ذكرتها وهي قطرة من بحر لا أحد تحدث عنها في مجتمعنا . لأنها ببساطة خط أحمر فهي تعني مواجهة أصحاب القرار وحينما يتكلم الأستاذ المسكين عن حقه يوصف بأبشع الصفات .
سبحان الله . عودوا لرشدكم يا من تكيلون الاتهامات للمعلمين والأساتذة
ولتعلموا أن قيمة التعليم من قيمة المجتمع . ولا يمكن للتعليم أن يكون له قيمة إلا إذا عادت قيمة المعلم .
|
|
|






التعليقات
بوركت أخي سليم.
يوم 19 10 2011 على الساعة 08:53 — عبد الحميد عاشوربوركت أخي سليم.
لك جزيل الشكر اخي سليم
يوم 19 10 2011 على الساعة 10:56 — مروة السوفيةلك جزيل الشكر اخي سليم
بوركت يا أخي سليم، و القارىء
يوم 31 10 2011 على الساعة 21:10 — salah ramiبوركت يا أخي سليم، و القارىء لما كتبت يشعر أنك أهل لما دافعت عنه، أي التربية و التعليم ، و لولاهما لضاعت الأمة. من حديثك شعرت أنك مدرك لكل كلمة كتبتها و هو شعور و ميزة لا تجدها عند غيرك ممن يدعون أنهم أهل التربية و التعليم. المشكل الحقيقي، أخي سليم، يكمن في الوصاية التي لا تدرك أنها تلعب بنار من نوع خاص. هذه النار نائمة و بتعنتها و سوء بصيرتها تضاعف مخاطر التهابها أكثر فأكثر حتى يأتي لا قدر الله و تأكل هذه النار الكامنة الأخضر و اليابس. التربية و التعليم خط أحمر، لأنه خط يفصل بين أمة مدركة و مواكبة للتقدم الحضاري الحقيقي و الأمة التي تفقد بقدوم كل جيل مقدراتها بسبب جيلها الذي سبق و هو يتحكم فيما لا يملك. أنا لا أريد بهذا القول الإنقاص من الجيل السابق، و إنما أريده ن يتقرب من تطلعات الجيل الدي تلاه و يريد أن يحصل على المعرفة حتى يصل إلى مستوى يليق أن يعيشه الإنسان الحر. أخي سليم، لقد تأثرت بما قدمت و لكنني متأكد أن من هم على رأس الوصاية لم و لن يشعر أحد منهم بك و بما قلت، لأنهم ببساطة لا يغيشون ما تعيش و أولادهم لا يعانون ما يعانيه أولاد الشعب الجزائري الآخرون . دوام الحال من المحال و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
Bonsoir
يوم 23 11 2011 على الساعة 16:46 — Abdou ImadBonsoir
desole de vous repondre en langue française car je ne maitrise pas parfaitement la langue arabe,je crois que les yeux sont tjs tournes vers les fonctionnaires de l education car les gens pensent que ces fonctionnaires sont vraiment eduques mais ce n est pas la cas meme ceux qui vous font des remarques sont dupe excuser salut