|
الكاتب: علي بوحامد يوم 18 09 2011 على الساعة 23:03 |
الكثير من المتابعين للوضع في ليبيا مازالو لم يهضموا بعد تدخل النيتو لذا فأرى من وجهتي نظري ان هذا التدخل جاء لعدة أسباب اعرضها في الآتي:
1- تنتمي دولة ليبيا إلى 4 أريعة دوائر جغرافية وسياسية ضمن علاقاتها الدولية: الدائرة الأولى هي دائرة إتحاد المغرب العربي، والثانية هي دائرة جامعة الدول العربية والثالثة هي دائرة الإتحاد الإفريقي أما الدائرة الرابعة فهي دائرة الأمم المتحدة كإطار دولي.
2- التضامن المفترض قيامه بين الدولة الليبية ومن يشاركونها الدوائر الثلاثة الأولى (الدول) لم يتم ، فكان من المفترض إبتداء تدخل دول الإتحاد المغاربي كأقرب الدوائر إلى ليبيا وهذا لم يقع.
3- دائرة أو إطار الجامعة العربية كان أيضا واجبها التدخل دبلوماسيا أو عسكريا ولكنها أيضا لم تتدخل بكامل ثقلها.
4- ثم تأتي دائرة الإتحاد الإفريقي والتي كان القذافي يهتم بها اهتماما خاصا أكثر حتى من اتحاد المغرب العربي.. ولكنه أيضا لم يكن حازما ولا جادا في إيجاد حل للأزمة أنذاك.
5- ليجد الشعب الليبي نفسه مضطرا لإستدعاء الدائرة الرابعة ( الاطار الدولي + النيتو) نظرا لتخاذل الدوائر الثلاثة الأولى عن التدخل والتي كان باستطاعة أي منها فرض الحظر الجوي أو إيجاد حلول ذات طبيعة أخرى..
أم كان من المنطقي أن يترك نظام القذافي يبيد شعبه وهو الذي واجهه بالطائرات والدبابات منذ الأيام الأولى لخروجه مطالبا بالحرية؟؟؟
هذا ولا يجب أن ننكر المصالح الإقتصادية والإستراتيجية للدول المشاركة في الحظر ..وهذا مبرر سياسيا مع وجوب الحذر في التعامل مع تداعيات هذا التدخل الإضطراري ...
|
|
|






التعليقات
لا فض فوك أخي علي
يوم 24 09 2011 على الساعة 16:36 — موساوي إسماعيللا فض فوك أخي علي
بداهة، من المستحيل التغلب على القذافي وأولاده كما كان من المستحيل التغلب على صدام وأعوانه، ولكنه من السهل جدا التغلب على النيتو، في حال خروجه عن الخط، كما كان من السهل التغلب على الأمريكان وحلفائه في العراق، والحقائق واضحة أمام كل من لديه عين وعقل. ويمكن أن ندرج هذا تحت قاعدة أخف الضررين.
لا اعتقد ان هناك تبرير
يوم 01 10 2011 على الساعة 10:46 — tahaلا اعتقد ان هناك تبرير للإستنجاد بالنيتو
و لكن يبقى مجرد رأي